الرئيسية » » ١٠ خطوات حدثت بالفعل في مخطط اسقاط الدولة المصرية: مصطفى يوسف

١٠ خطوات حدثت بالفعل في مخطط اسقاط الدولة المصرية: مصطفى يوسف

Written By ramez ali on الاثنين، 27 أكتوبر 2014 | 9:36 م

١٠ خطوات حدثت بالفعل في مخطط اسقاط الدولة المصرية:
١. افساد العملية التعليمية بالكامل بحبس الامن للجامعات و قتل الطلاب الجامعيين.
٢. فرض سلطة بلطجية السلاح سواء الجيش أو الداخلية على الطرق و المرافق و الاكشاك و اصحاب المحلات أو وسائل الانتقال الصغيرة.
٣. أخذ القطعة الرئيسية من كل الاستثمارات الاساسية في الدولة و العقد الاول بدون مناقصة او قدرة تنفيذية لنفس الهيئة التي عندها احتكار على السلاح و ٢ مليون عامل مجاني تحت قانون التجنيد الاجباري، بشكل يقتل المنافسة و يقضي على الاقتصاد المصري الحر و المستقل.
٤. نهب و تدمير المرافق الاساسية و الموارد الضرورية مثل الكهرباء و الغاز الطبيعي و غيرها دون رادع او رقابة. و توجيه الاهتمام العام نحو حملات بلهاء و مستحيلة مثل علاج الايدز بالكفتة و و توليد الكهرباء بالبامية.
٥. فشل عسكري كامل في التصدي للإرهاب و الدفاع عن جنوده بينما يشن عمليات ارهابية على بدو سينا و على مواطنين عزل تنفذها قوات الجيش تقتل الف مواطن بدون تمييز.
٦. الغاء دور الصحافة و الاعلام في الرقابة على الدولة في عمل اجتماع موسع لرؤساء تحرير كل الصحف و المجلات و مجلس أعلى للإعلام ليوافقوا على عدم انتقاد مؤسسات الدولة و بالتحديد المسلحين منهم: الجيش. و فصل كل من يحتمل ان ينتقد او يهاجم الاداء الفاشل للدولة أو للجيش.
٧. حبس كل من سبق و عارض، أو يعارض حاليا، أو محتمل ان يعارض، السلطة المطلقة للمسلحين. و عقاب كل من يرفض الانصياع للأوامر أو دفع الإتاوات و تلفيق تهم واسعة و تفصيل قوانين عسكرية تخضع كل المواطنين لسلطة السلاح: قوانين تتيح للسلطة قتل و حبس من تحب وقت ما تحب بالطريقة التي تحبها. تلك القوانين التي اصدرت بشكل غير دستوري من قبل السلطة المسلحة نفسها (الرئيس الذي استولى على السلطة التشريعية)
٨. قتل كل من لا يمكن حبسهم بتصريح من الرئيس نفسه "لو ماحبسناهمش هانقتلهم" و بتفصيل قوانين اخرى اصدرت آيضا بشكل غير دستوري: الارهاب و الابادة الجماعية.
٩. اغلاق و الاستيلاء على كل أموال و كيانات مؤسسات المجتمع المدني التي قد تساعد المواطنين في معرفة حقوقهم و مالهم من الدولة و تهيئهم للمطالبة بها، و مطاردة مؤسسيها و العاملين بها.
١٠. شن حملات اعلامية واسعة للترويج لهذا الاسقاط و تلوينه بالألوان الوطنية و الكاموفلاجية و مهاجمة أي صوت عاقل يقف ضد هذا الهدم المستمر و دفع الرأي العام للشوفينية و العصبية و الوقوف وراء "الراجل أبو بندقية" و هو يبيد عامة الشعب.
التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.