الرئيسية » , , » شعبان البوقي .. ومسابقة مركز عماد قطري | أشرف البوقي

شعبان البوقي .. ومسابقة مركز عماد قطري | أشرف البوقي

Written By Hesham Alsabahi on الثلاثاء، 16 ديسمبر، 2014 | 3:01 م

شعبان البوقي .. ومسابقة مركز عماد قطري
*******************************
تابعتُ كما تابعَ البعضُ المُشكلةَ التي نَشبتْ بين الصديق الأستاذ شعبان البوقي، وبين مركز الأستاذ عماد قطري حول نتيجةِ المسابقة التي تم الإعلانُ عنها أخيرا، ولي عددٌ مِن الملاحظاتِ أوجزُها فيما يلي:
- الاشتراكُ في أي مسابقةٍ يَعني ضِمنا الموافقةَ على رأي وذائقةِ لجنة التحكيم أيَّا كان هذا الرأي
- ذائقةُ ورأي لجنة التحكيم خاصٌ بها - يُحترَم فقط في إطار المسابقة - وليس لها - لا هي ولا المنظمون - أن تَحجُرَ أو أن يَحجروا على رأي الآخرين في التعبير عن آرائهم الخاصة عن المسابقة وعن المتسابقين
- مشكلة لجنة التحكيم في مسابقة مركز عماد قطري - في هذه المسابقة الأخيرة - أن بعض آرائها تسربت قبل إعلان النتيجة لبعض المتسابقين وغير المتسابقين ... ومهما تنكرِ اللجنةُ شيئا مِن هذا فأنا واحدٌ ممن وصلتني بعض هذه التسريبات قبل إعلان النتيجة .. وهو أمْرٌ لم يكن جائزا على الإطلاق
- مركز عماد قطري بمؤسسه وبأمانته وبالمتعاونين معه يعلمون جيدا أن إرضاء الجميع غايةٌ لا تدرَك .. وما دام مركزا ثقافيا وإبداعيا ففكرةُ خظرِ المختلفين معه أو المعترضين عليه فكرةٌ غير ثقافية - من وجهة نظري - .
- شعبان البوقي شاعرٌ حقيقي لكن لم يَكُن له أن يعلِّق على النتيجة بما مِن شأنِه أن يبدو اعتراضا أو احتجاجا ... وليس مِن اللائق أن يصبح المركز سيئا ورديئا لأننا لم نفُز فيه، فهل لو فُزنا كان سيصبِح كذلك ؟؟
- تَم نشرُ ما يفيد أن المركز كان ينتوي طبع كتابٍ آخر للشاعر شعبان البوقي خارج المسابقة - بعد إعلان النتيجة - لولا أن الأستاذ شعبان اعتذرَ وقَبِلَ المركز اعتذارَه فيما قرأنا ... وهو ما لا أراه صوابا أيضا من المركز حين يعلن عن طبع الكتاب ... طبعا مِن حق المركز أن يَطبع ما يشاء خارج المسابقة، لكن التحفظ هنا مع حالة الشاعر البوقي تحديدا؛ لأن الأمر بدا وكأنه محاولةُ إرضاءٍ له .. وهو ما لا يجوز مِن وجهة نظري المتواضعة.
- التعريض بالفائزين وببعض القصائد أمرٌ غير لائق سواءُ أاحتلفنا أم اتفقنا مع النتيجة
- تتبقى هناك حقيقةٌ واحدة - عندي على الأقل - فرغم الحديثِ عن الذائقة وعن الرأي والرأي الآخر إلا أن هناك ملامحَ عامةً وخصائصَ ثابتةً تشيرُ إلى مبدعٍ حقيقي ومبدعٍ ليس كذلك، وهي حقيقة تبعثُ على الدهشة والتساؤل، لكنها لا تبعثُ أبدا على الاحتجاج أو الاعتراض.


التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.