الرئيسية » » عن إيهاب البشبيشي بقبلم د. يحيى عبد العظيم

عن إيهاب البشبيشي بقبلم د. يحيى عبد العظيم

Written By ramez ali on السبت، 6 ديسمبر، 2014 | 2:44 م


في احد مهرجانات دار العلوم الشعرية التي كان لها صدى كبير يجوب مصر من أقصاها الى اقصاها. كان ذلك في نهاية ثمانينيات القرن الماضي التقينا.
كان هو في نهائي بكالوريوس هندسة القاهرة مع رصيفه وائل عبدالغفار عزيز، وانا في نهائي ليسانس دار العلوم 1989م.
كنا نسكن المدينة الجامعية لجامعة القاهرة المواجهة لمبنى كلية التجارة.تصادقنا؛ تصافينا؛ تناقشنا حول قضايا الشعر وهمومه، كنا نخرج معا لامسيات الشعر في كرمة ابن هانئ " بيت أمير الشعراء أحمد بك شوقي "، او في جمعية الادباء، او في جمعية الشبان المسيحية برمسيس، وفي أمسياتٍ أُخرَ.
يأتي إلى غرفتي هو وكثير من أصدقائي وزملائي من شعراء دار العلوم، فنسهر بالشعر وللشعر حتى مطلع الفجر.
أذهب لغرفته لنخرج معا، أو لنتناول طعام الغداء معا، فلا أحتمل الجلوس فيها لدقيقة فهي عبارة " مدخنة سجاير " مزعجة، وكنت قد شربتها مبكرا، وأقلعت عنها مبكرا.
ظللنا مترافقين إلى أن باعدت بيننا الايام فترة، وفي يوم من الايام التقينا في شارع الجلاء، وكنت خارجا للتو من مؤسستي " أخبار اليوم " تعانقنا عناقا حارا، فقد مرت سنوات لم نلتق خلالها؛ سرنا من الجلاء حتى ميدان رمسيس مشيا على الاقدام؛ لنطيل مسافة اللقاء، وليستقل كل منا وسيلته التي ستنقله الى مستقره: أنا في القليوبية، وهو في اوسيم.
التقينا بعدها مرات متقطعةً في امسيتين او ثلاث بنقابة الصحفيين وبغيرها؛ ثم انقطعت اخبارنا واتصالاتنا مرة اخرى.
وجدت صفحة تحمل اسمه يسبقه لقب الشاعر؛ علمت منها انه مريض؛ تركت رسالة ارجو ان يمدوني برقم تليفونه منذ شهور، وصلني رقمه، فاتصلت به ووعدته بأنني حين أنزل الى مصر سأزوره. 
كان صوته يأتيني من البعييييييييييد البعييييييييييييد، لم أكد أتبين حروفه.
اليوم وجدت صديقنا الشاعر الجميل احمد اللاوندي ينشر صورة له متمنيا له الشفاء العاجل بكيت، وبكيت وبكيتُ.
أريد ان ارى اخي وصديقي وحبيبي الشاعر الجميل إيهاب البشبيشي.


التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.