الرئيسية » , , , , , » غزوة البطانية .. إلى تهاني تركى | حمدي عبد الرحيم

غزوة البطانية .. إلى تهاني تركى | حمدي عبد الرحيم

Written By ramez ali on السبت، 6 ديسمبر 2014 | 2:58 م


غزوة البطانية .. إلى تهاني تركى 
شوف يا سيدى ، الأيام التى سأحكى عنها لم تكن أسعد من هذه التى نعيشها ، بالعكس ربما كانت أزبل ، لأن البليد حسنى مبارك كان كل شوية يقفلنا جورنال ويقعدنا زى خيبتها على القهاوى ، اللى بيخلينا نتذكر الأيام الماضية بمحبة هما حاجتين ، الأولى إنها خلاص راحت والماضي دايما له جماله ، والحاجة التانية إن دى الفترة اللى كنا بنتعكز فيها على بعض بالجامد وكان العشم الذى يصل لحد الاستعباط بلا حدود وبدون سقف .
وتحت عنوان العشم ( اللى هو الاستعباط ) تكونت عصابة مسلحة بكافة أنواع الاستعباط ، من عماد الدين حسين ( رئيس تحرير الشروق الآن ) وعادل السنهورى ( مدير تحرير اليوم السابع ) وأكرم القصاص ( رئيس تحرير اليوم السابع ) والكاتب الصحفي سعيد شعيب ( يعيش الآن في كندا رد الله غربته ) والعبد الفقير لله رب العالمين .
عماد وعادل مهمتهما محاصرة الضحية وتنويمه والإشارة إلى الغنيمة التى نريدها .
أكرم مهمته التخطيط للجريمة 
سعيد مهمته تأمل الجريمة ومن ثمّ إذاعتها على أوسع نطاق لبث الرعب في قلوب الضحايا القادمين .
ويبقي شخص المنفذ الذى لم يكن سواى .
وللإنصاف فإن اختيارى لتنفيذ الجرائم كان حكيمًا لعدة أسباب .
1 ـ نضارتي السميكة ( عمرك شوفت حرامي نظره ستة على مفيش ؟".
2 ـ الصداقة المتينة التى تربطنى بشخص الضحية ( يعني خارج دائرة الشبهات ).
3 ـ وقبل كل دا أنا شكلي يدّى على طيب .
طبعًا العصابة بتختار توقيتات استراتيجية لتنفيذ عملياتها .. ووفق حسابات الأستاذ أكرم فإن أنسب زمن لتنفيذ العملية هو أيام استعداد الضحية للزواج أو بعد زاوجه بأيام ، فهذه الفترة تشهد التولة الكبرى لأجدعها راجل .
وعلى ذلك نفذنا عملية شهيرة ضد وائل قنديل ( أيام ماكنا أصحاب ) طلعنا فيها بتليفزيون .
***
طيب صديقنا طلعت إسماعيل تزوج من صديقتنا تهاني تركى ، بيتهم أنا دارسه كويس قوى وعارف مداخله ومخارجه من كتر ما بت مع طلعت في زمن عزوبيته .. تهاني برضه بتثق فيا ثقة عميا .. لكن الشغل شغل .. هكذا صاح عماد وعادل .
وعلشان العيش والملح أنا دافعت عن طلعت وقلت إنه وزعّ غنايم كتيرة وبلاش نعوره .
لكن ( ودى شهادة تاريخية ) عماد وعادل رفضا حنية قلبي المفاجئة .
***
انطلقنا إلي بيت طلعت ، قلبنا المكتبة أولًا .. كان نصيبى رواية " ذات " بتاعت صنع الله ابراهيم .. وكتاب عن صناعة الخزف مش عارف اخدته ليه .
قمنا بجولة في المطبخ ( العروسة صديقتنا واختنا ولازم نساعدها ) المطبخ كان فلة الصراحة وعلى الرخامة كان فيه كاسيت ماركة توشيبا ، عادل السنهورى قاللى بلاش الكاسيت وركز في الشرايط .. قلبت الشرايط لقيت شريط رايقة بتاع مزة الجيل الآنسة أو المدام حنان .. المهم دخل طلعت وقال :" كله إلا شريط حنان "
عجيب وغريب وأحيانًا مريب الأستاذ طلعت هذا .. ماشي يا عمنا بلاها حنان .
لهفنا الأكلة اللى وصا عليها لقمان الحكيم .. وطلعنا البلكونة علشان قال إيه ندخن بعيد عن مضايقة العروسة .. سبحان الله وبمحض الصدفة لقيت في وشي إيه ؟ 
ولاعة عليها القيمة .. طبعا دخلت جيب السبع .
***
أخبرني مصدر مطلع ولم أعهده كاذبًا ، أن هذه الزيارة قد شهدت قيامي بتقليب الأستاذ طلعت في بطانية مفتخرة .
هذا وقد أضاف المصدر : أن الأخت تهاني لا تزال تتذكرني وأنا أحتضن البطانية ، علمًا بان البطانية كانت غالية عليها لأنها من بواقي رائحة عزوبية زوجها.
***
طيب ادينى اعترفت بكافة السرقات التى احتفظت ذاكرتى بها ( الواحد مد ايده كتير فهيفتكر ايه والا ايه )
هل يا أخت تهاني الجوازة باظت علشان اصحاب جوزك قلبوا بيتك من باب العشم في تلات أربع خمس عشر حاجات ؟
لأه طبعا.... وأولادكم بسم الله ماشاء الله وصلوا الجامعة 
يؤخذ من ذلك إيه يا أخت تهاني ؟
1ـ إن التضحية حلوة .. كفاية سبتلك الكاسيت 
2 ـ إن الحرام مش بطال لاننا اتغطينا بالبطانية سنين 
3 ـ ليه تسرق البطانية لما كنت تقدر تسرق السرير .


التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.