الرئيسية » » " مفيش فايدة" فعلاً. | سمير درويش

" مفيش فايدة" فعلاً. | سمير درويش

Written By Hesham Alsabahi on الاثنين، 8 ديسمبر، 2014 | 2:20 م


بيان النائب العام عن كون التسريبات مزورة بإتقان يشير إلى مجموعة من الملاحظات:
١- أن أصل التسجيل صحيح وتم تحريفه، وبالتالي فالسؤال الأخطر ليس ما هو الأصل وما هو المنتحل، بل: من الذي وصل إلى تلك الغرفة وسجل لقيادات بهذا الوزن موضوعًا بهذه الخطورة؟
٢- البيان المتسرع للنائب العام وقطعه بأن ثمة تزويرًا معناه أنه يعرف الأصل، وهو دليل عليه أنه كان طرفًا في حديث عن قضية متداولة أمام القضاء.
٣- بيانه يعد حكمًا في قضية لم تنظر أمام جهات التحقيق أصلاً، حكم بدون أوراق ولا شهود ولا خبراء ولا قرائن ولا دفاع ولا هيئة تحقيق أصلاً.
٤- أبسط قواعد العدل تقتضي أن يكلف السيد النائب العام غيره بالتحقيق، وحبذا لو توقف عن مزاولة وظيفته حتى تظهر نتيجة التحقيق لأنه طرف (متهم) في القضية.
٥- اعتماد الرواية الرسمية التي قالها (المتهمون) بهذه البساطة، وتسييدها باعتبارها يقينًا، يدل على أننا واقعين مازلنا في فخ دولة قامعة، لا تدين أفراد نظامها، ولا تفكر حتى في مساءلتهم لمعرفة الحقيقة.
٦- الزج باسم الرئيس يعظم الخطورة، وقد زج باسمه.
٧- وجود متهم جاهز لكل القضايا قبل حدوثها معناه أن كل مغامر أو طاغ يستطيع أن يفعل أي شيء دون أن يتوقع عقابًا أو مساءلة.
٨- الخوف الشعبي من مناقشة الأمر، أو عدم الاكتراث، أو حتى تصديق الرواية الرسمية دون تحقيق جاد في أمر جلل كهذا، دليل على أنه " مفيش فايدة" فعلاً.


التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.