الرئيسية » , , » البارزاني / وزعامة الكورد الأبدية ؟! بقلم الشاعر والإعلامي رمزي عقراوي من كوردستان الجنوبية

البارزاني / وزعامة الكورد الأبدية ؟! بقلم الشاعر والإعلامي رمزي عقراوي من كوردستان الجنوبية

Written By الصباحى موبايل عاوس on الأحد، 28 يونيو 2015 | 2:10 ص

البارزاني / وزعامة الكورد الأبدية ؟!

بقلم الشاعر والإعلامي رمزي عقراوي من كوردستان الجنوبية


00أنا لست حزبيا ولا موظفا وليست لي أية مصلحة شخصية مع الأحزاب الكوردية على الساحة السياسية- ولكن مصلحتي الحقيقية بالذات مع شعبي الكوردي الذي أريده وأتمنى من صميم قلبي أن يعيش بكرامة وعزة نفس أبية وباستقلالية تامة بعيدا عن أهواء رجس الأجنبي وأن يقوده الى بر الأمن والأمان –رجل أسطوري خارق لهذه الظروف السيئة التي نجتازها بكل صعوبة وقلق في هذا البحر المتلاطم من كثرة الأعداء المارقين والخونة والمتخاذلين من بني جلدتنا مع كل الأسف!—رجل ليس ككل الرجال الا وهو السيد مسعود البارزاني -    
00قبل كل شئ ليكن في علم القارئ الكريم انني شاعر كوردي أكتب عن (( الكورد وكوردستان)) باللغة العربية منذ أكثر من أربعين سنة ولم أزل! لا أنتظر من أحد لا جزاءا ولا شكورا وأؤمن ايمانا قويا بمبدأ(( الكوردايتي)) ورغم المآخذ والملاحظات الحقة على تصرفات – بعض المنتمين الى – البارتي- وتقصيرهم تجاه الشعب الكوردي عموما الا أنني أرى وأنا مؤمن وصادق بقولي هذا أن موقع السيد مسعود البارزاني كرئيس لأقليم كوردستان ليس كأي موقع رئاسي آخر لأية دولة في العالم لسبب بسيط وواضح جدا = هو أنه من أقدم وأعرق عائلة بل عشيرة في منطقة الشرق الأوسط عموما وفي منطقة كوردستان خصوصا التي ناضلت وضحت ولاتزال لليوم ولأكثر من قرن من الزمان ضد كل أنواع الظلم والإضطهاد والتهميش والغدر من قبل الأمم المجاورة للشعب الكوردي من الفرس والترك  والعرب ---- ولهذا فان –شخصية السيد مسعود البارزاني ليست مجرد شخصية عشائرية أو حزبية أو سياسية كبقية قادة الأحزاب المتواجدة على الساحة ---- بل  انها شخصية تأريخية ورمزية معتبرة لعموم الشعب الكوردي الذي ينتظر منه كل الخير والبقاء والتواصل نحو التقدم والإزدهار----  
00 ان البيشمركة المناضل مسعود البارزاني هو الذي سيأخذنا الى انتصارات باهرة على الأعداء ولاننسى بأنه أبن قائد الكورد العظيم البارزاني الخالد بطل الوفاء والتضحية = انه بالنسبة للشعب الكوردي كويلسن مانديلا بالنسبة لجنوب افريقيا وكالزعيم جمال عبد الناصر بالنسبة للشعب العربي والثائر الكوبي تشي غيفارا بالنسبة لاميركا اللاتينية وككمال أتاتورك بالنسبة لتركيا فتضحياتهم المستمرة كل هاتيك العقود الطوال تظل تحتل مكانة محفوظة أبدا عن النسيان!!     
00 أما قضية = البديل= فليس هناك من ليس له بديل – ولكن هناك أشخاص معينين ومتميزين عبر فترات التأريخ ظلوا رموزا وعناوينا بارزة لشعوبهم مدى حياتهم ولم تكن السياسة التقليدية تستطيع أن تغيرهم! علما أنه لدى تأريخنا الكوردي المعاصر العديد من الزعماء والثوار الابطال الذين قارعوا بكل همة وعنفوان وتفاني كل أشكال المعتدين وقد أدى كل واحد منهم دوره التأريخي المشرف – أمثال الثائر الكوردي سمكو شكاك وقاضي محمد والشيخ محمود الحفيد والدكتور عبدالرحمن قاسملو والشيخ سعيد بيران والشيخ عبيدالله نهري وأمراء جزيرة بوتان من عائلة أل بدرخان وسجين الحرية عبدالله أوجلان وغيرهم كثيرون جدا ---== ولكن ليس هناك من أكمل دوره النضالي المتواصل لعدة عقود دفعة واحدة باستثناء عائلة البارزاني والتي قدمت كل شئ من أجل صيانة الكورد وكوردستان من الإبادة والذوبان وحسب ظروفهم وقدراتهم----  
00فالمطلوب الآن ونحن نعيش في ظروف استثنائية فظيعة ان نحافظ على نقطة (( الغيرة القومية في الكوردايتي))في أعمق أعماق أنفسنا ونبذ المصالح الشخصية والحزبية الضيقة ولو لبعض الوقت والنظر الى مصير ومستقبل هذا الشعب المظلوم بعين الرحمة والتفاعل والتضحية وتأجيل أجندات الأعداء ودول الجوار الحاقد الى حين !!    
00 وفي حين يمجد الآخرون أبطالهم عبر التأريخ ويحولونهم رموزا لشعوبهم ويجعلونهم في مصاف البشر المتميزين—هكذا يتحول((جورج واشنطن)) رمزا لقيام الولايات المتحدة الاميركية و(( عمر المختار)) رمزا لليبيا الحديثة و(( عبد الكريم الخطابي)) بطلا قوميا في المغرب و(( عبد القادر الجزائري)) أسطورة في بلاده فباستثناء ( واشنطن*) فان الآخرين لم ينجحوا في ثوراتهم ولكن القيمة  الوطنية والظرف الزمني والتأريخي الهام لحركاتهم بقيت هي الأعظم في ذاكرة شعوبهم فمنحوهم حقوقهم من الإجلال والتقدير والقبول !!    
00أما نحن الكورد فقد غمطنا قادتنا العظام حقوقهم حتى حرمنا أجيالنا اللاحقة وحتى جيلنا الحالي من قيمة == الرمزوالزعامة== الذي يحتاج اليه كل شعب في عملية واعية لرفد قنوات التوعية الوطنية والقومية ! = وهذا الرمز الذي نعنيه هنا هو السيد مسعود البارزاني كزعيم مدى الحياة لإقليم كوردستان – العراق لأنه من ثوابت الكورد القومية ويعتبر بحق من مقدساتهم الوطنية – وأنه خط أحمر لا يجوز تجاوزه بأي شكل من الأشكال !    
00 ان اعادة انتخاب السيد مسعود البارزاني كرئيس مدى الحياة لإقليم كوردستان الجنوبية ينبغي ان تنطلق ليس فقط من الأسس الموضوعية وانما من قاعدة القيمة الحضارية والمصيرية الفاعلة ووفقا لقراءة منصفة وحساسة لتأريخ هذا الشعب المظلوم والذي نالت منه المظلوميات حتى من أبنائه المثقفين أيضا !!   وذلك لإيصال بالشعب الكوردي الى بر الأمن والأمان الأبدي في بداية تشكيل دولته المستقلة وهو حق دولي وشرعي أصيل في مصائر الدول والشعوب المغلوبة على أمرها----  
000 فالسيد مسعود البارزاني رجل دولة استثنائي وضرورة دولية تفرض نفسها على الأحداث الخطيرة --- وأنا هنا أدعو الى ألغاء النظام البرلماني وجعله رئاسيا بحتا لأن الشعب الكوردي طوال مسيرته خلال ربع قرن من الحرية والبناء لم يستفد من هذا النظام بل أعضاؤه هم المستفيدون لأنفسهم بالذات خصوصا وان معظم هؤلاء الاعضاء يفيدون احزابهم فقط وينفذون أجندات دول الجوار على حساب مصير ومستقبل الشعب الكوردي المظلوم ومن ثم  = اعادة تشكيل == الجبهة الكوردستانية –به رى كوردستانى- التي كانت معمولا بها في بداية الانتفاضة المباركة عام 1991       
00000و أخيرا أنا أعرف ان بعض المثقفين والسياسيين الكورد وغيرهم سيقولون بأن مقالي هذا = مدفوع الثمن= وأنا أصبحت من وعاظ السلاطين ومن طبالي السلطة --- وغير ذلك ولكن كل هذا لا يهمني بقدر ما يهمني الآن شئ واحد فقط == هو أن نضمن مصيرنا ومستقبلنا في أمن وأمان أبدي== بعيدا عن أجندات دول الجوار وسياساتها العدائية المستمرة على الشعب الكوردي         == 00 ولن يكون ربان السفينة هنا غير السيد مسعود البارزاني وحده ولا هناك ابدا غيره 00
بقلم الشاعر والاعلامي رمزي عقراوي من كوردستان الجنوبية  
Remziakrawi8@gmail.com

التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.